أنا ن أستراليا الحكومة الفدرالية تحاول تنفيذ لبرنامج تداول الانبعاثات لمكافحة الاحتباس الحراري. معارضي هذا المخطط يجادلون بأن سيكلف فرص العمل.
من المؤكد أن بيت القصيد في محاولة لإبطاء ووقف ارتفاع درجة حرارة الارض هو أنه إذا كان ارتفاع درجات الحرارة هذه لا تزال دون رادع، وسيكلف الملايين من فرص العمل، وحياة، في جميع أنحاء العالم، وذلك بسبب الآثار المدمرة للتغير المناخ وارتفاع منسوب مياه البحار.
فمن الواضح أن معارضي أي خطة لوقف ارتفاع درجة حرارة الارض لم يفهموا هذه النقطة. انهم يعتقدون انها مجرد نظام التصويت اصطياد في اجتذاب أصوات من اقلية من "بتصادم الطبقات" في "الضواحي الورقية في المدن. كانوا يعتقدون أن العالم يمكن أن طحن فقط على طول مسارها الحالي دون تغيير ودون أي آثار سيئة.
هذا هو في الواقع فشل، من جانب دعاة حماية البيئة، والناس من اقتراح إجراءات لإبطاء ووقف ارتفاع درجة حرارة الارض. إلا أنهم فشلوا ببساطة على التواصل بشكل واضح. بل هي قضية والاقتصادية الحيوية، في أن الاقتصاد العالمي يحتاج الى بيئة صحية سليمة والعالم على صحة السكان الإنسان. بيئة عالمية المرضى وتفاقم يعني تدهور الاقتصاد العالمي، ومشاكل صحية واسعة النطاق وتقصير الحياة.
في "الاقتصاد لجولة الأرض 'الكتاب التي تحتل الجزء الأكبر من هذا بلوق، وحاولت أن تجعل من نقطة ان حماية البيئة هي ضرورة مركزية وحيوية اقتصادية، وليس مجرد هامشي، وطريقة التخلص منها من اقتناص اصوات قليلة.
في وقت سابق من بعد لقد ذهبت إلى أن ذلك قد يكون قد فات الأوان لوقف ارتفاع درجة حرارة الارض والموارد التي تحتاج الى ان توضع في التعامل مع الأمر كما يحدث. لكن المعارضين لإجراء لوقف ارتفاع درجة حرارة الارض لا تفعل أي شيء حيال ذلك، إما. هذا ليس لأنهم أشرار، بل لأنها لم اقتنع أن الاحتباس الحراري يحدث، أو أنه من أي علاقة مع النشاط البشري إذا كان هذا يحدث، أو أنه يهم كثيرا ما إذا كان سيحدث أم لا.
هناك مهمة التواصل كبير ينبغي القيام به.

